عن وكف

بدأت وكف بفنجان في الأحساء، بين النخيل والعيون، حيث القهوة ما تُشرب وحدك، بل تُقدَّم ويجتمع الناس حولها.

وهالفنجان ما قدر يبقى في مكان واحد. مشى معنا في الدمام والخبر على ساحل الشرق، وفي العلا بين بيوت البلدة القديمة العتيقة، وصار لنا في الرياض بيت وأهل وأحاديث. ومن هناك طلعت العبارة اللي تحكي حكايتنا:

«الحسا هي ظنينه، ونجد هي نور عينه»

واليوم صرنا أكثر من 15 فرعًا، وفي كل فرع شي من الأحساء: ضيافة تشبه بيوتنا.

ومن هنا، من المتجر، نوصل لك الفنجان نفسه لين باب بيتك.